مشرف الاستراحة والتهاني والمناسبات وعضو الإشراف العام
رد: كيف نستغل الإجازة الصيفية لأطفالنا ؟؟
عن نفسي اختي ام العبد فاننا بدأنا في فتح المخيمات الصيفيه والكشفيه للاطفال والشباب حيث ان هذه المخيمات الصيفيه للاطفال للفئه العمريه ما بين الصف السادس والصف الثالث اعدادي حيث يتعلم فيها الطفال القران والحديث والالعاب ورحلات ترفيهيه وهناك المخيمات الكشفيه التي يخرج بها الشباب للفئه العمريه ما بين اول ثانوي الي توجيهي وهي مخيمات مغلقه لمده اسبوع حيث يتدرب بها الشباب جسديا وبدنيا وثقافيا وتنتهي بيوم ترفيهي وهذه المخيمات تعود الاطفال والشباب علي الاعتماد علي النفس .
هذا ما نفعله الان في غزه وهذه المخيمات الصيفيه تنتشر في كافه المناطق وللجميع
الجانب الجسمي: إجراء فحوصاتٍ طبيةٍ إذا لزم الأمر، والتدواي بدون تكاسل، الاهتمام بالتغذية السليمة، والبعد عن الوجبات الجاهزة والأطعمة المحفوظة، الحض على ممارسة الرياضة في النوادي العائلية أو صالاتٍ رياضيةٍ مؤتمنٍ جانبُهَا أو الحدائق والساحات المناسبة، التنزه في الحدائق العامة والخاصة بألعاب الأطفال، ويستحسن أن تكون بصورة يوميةٍ إن أمكن، السفر إلى مناطقَ ريفيةٍ أو مَشَاتٍ ذاتِ طبيعةٍ أسريةٍ، يغلب عليها الاحتشام ومراعاة القيم التي نفتقدها في القرى السياحية.
الجانب الجنسي: التأكيد على تجنيب أولادنا الأماكنَ والأسواقَ (والمولات) التي تعج بصور الاختلاط الشائنة، أو التي تعرض الأفيشات السينمائية الفجة، وفاتيرنات الملابس الخليعة، والإعلانات المثيرة، استغلال طاقةِ شبابنا وأولادنا في العمل المنزلي، وبعض الإصلاحات، وقضاء المصالح الأسرية والاجتماعية إن أمكن.
الجانب الاجتماعي: تنظيم جدول التزاور والتآخي بين الأرحام والجيران والمعارف، مع تقييد الاختلاط ما أمكن، إعلاء من قيمة ثقافة التطوع وفعل الخير في المؤسسات والجمعيات ذات الصبغة الخيرية، الالتحاق بورش العمل المتاحة، حسب إمكانية كل طفل وأسرة، والبعد عن العطالة والتسكع وقتل الوقت وإهدار المال في ما لا ينفع.
الجانب الجمالي: تنمية الإحساس بالنواحي الجمالية في داخل كل طفلٍ، والبيت والمجتمع، وأهمية المحافظة عليها والاستمتاع بتلك النعم كما أمر الله، بعيدًا عن الانتقاص منها أو إهمالها أو الإساءة إليها.
الجانب الاقتصادي: وهي معاناة معظم البيوت؛ لأن سقف الطموح والرغبات والطلبات لدى الأولاد يفوق- في معظم الأحيان- القدراتِ الفعليةَ الماديةَ للآباءِ، وبين الشد والجذب تنتاب الأطفال مشاعرُ الرغبةِ والإحباطِ وعدم الإحساس بالمتاعب التي يواجهها الآباء للحصول على المادة، مع تراكم الأحاسيس الأنانية وشهوة مجاراة الأقران، أو تقليد ما تبثه وسائل الإعلام من إعلانات ودعايات وما شابه، وهذا يتطلب المزيد من الحكمة في التعامل مع الأولاد، بعيدًا عن الحرمان أو الضعف أمام إلحاحه وطلباته التي لا تنتهي.
هي جوانب أساسية نتفقدها في إجازة نصف السنة، نروِّح فيها عن أولادنا بشكل مبهج، ونبعهدهم- قدر الإمكان- عن سلوكيات ضارة مثل السهر واللهو والتسمر أمام شاشات التلفاز، أو الكمبيوتر أو اللغو على سماعات الهاتف المحمول، أو التسكع في المولات والشوارع بدون هدف، وعلى غير هدى، والأهم من كل هذا أن نزيدهم قربًا منا، ونحضهم ونربت على أحلامهم، ونتشارك معًا في الاضطلاع بالمسئولية التي أناطها الله سبحانه وتعالى بعباده جميعًا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (56)﴾ (الذاريات)، لعل الله أن يكرمنا بهم ويحشرنا وإياهم في زمرة أقوام يحبهم الله ويحبونه!